وقال السميطي إنّ وزارة التربية وعدتهم أن يحصلوا على أجورهم قبل العيد لكن نسبة ما يقارب 10 بالمئة فقط هم من تحصلوا على أجورهم دونا عن الأغلبية الساحقة من بقية الأساتذة النواب، وهو ما وصفه السميطي بالأمر بالمخجل لجميع الأطراف: (الطرف الاجتماعي والوزارة والحكومة والرأي العام..)
وأكّد فخري السميطي أنّ وزارة التربية لا تملك مبررا واضحا لهذا التسويف، حيث إنّ تأخر صرف أجور هؤلاء الأساتذة يعتبر ظلما مزدوجا حسب تعبيره، وهو ما يطرح إشكالية الانتداب في سلك حساس مثل التعليم قائلا: “لا يوجد شيء اسمه غلق باب الانتداب في قطاع حساس مثل التعليم”.
وأضاف السميطي “مينجمش يقرّي شخص صغيراتنا وهو يمدّ في ايديه.. وهؤلاء الفئة تحمّلت كل هذا الشقاء عسى أن تتم تسوية وضعياتهم، لكن الدولة ماضية في التسويف رغم الظروف الاجتماعية الصعبة لهاته الفئة”.